توجيهات للمقبلين على اجتياز مباريات الماستر

2017 07 21
2017 07 21

توجيهات للمقبلين على اجتياز مباريات الماستر

صلاح الدين العروسي

اﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ورحمة الله تعالى و بركاته

ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺣﻮﻝ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻭﺃﻱ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﻃﺮﺡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .

ﺃﻭﻻ :

ﺇﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺑﺴﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺟﻴﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻛﻄﻠﺒﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ المزيد ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﺴﻠﻚ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻤﺮ ﻛﺎﻟﺒﺮﻕ ﻓﻼ ﺍﻟﺤﻴﺰ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺃﻧﻨﺎ ﺑﺤﺼﻮﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻣﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻓﺘﺠﺪ ﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺗﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻭ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻓﻨﺄﺧﺪ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻗﻼﻡ ﻓﻘﻂ، ﻟﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺃﻥ ﻳﻄﻤﺢ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﻟﺴﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻭﺍﻟﺮﺻﻴﻦ .

ﺛﺎﻧﻴﺎ :

ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻫﻞ ﺃﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ؟ ﻫﻞ ﺃﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻃﺮ؟ ﻫﻞ ﺃﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﺳﺘﺮ ﻣﺘﺨﺼﺺ ﺃﻭ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻃﺮﺣﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ؟ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻣﺜﻼ ﻑﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻨﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻣﺘﻤﻜﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺭﺳﻨﺎﻫﺎ ﺧﻼﻝ ﺳﻠﻚ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﺇﺟﺮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﺷﻖ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻷﻥ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻥ ﺗﺪﺭﺱ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻚ ﻟﻮ ﺗﻮﻓﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﻔﻮﻱ ﻓﺄﻧﺖ ﺑﻼ ﺷﻚ ﻗﺪ ﺗﺴﺄﻝ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺠﺎﻝ .

ﺛﺎﻟﺜﺎ :

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻪ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﺐ ﻣﻮﺍﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻟﻪ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺃﻭ، ﺃﻭ،ﻟﻜﻦ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺃﻱ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮﺍﺕ ﻫﻲ ﻣﻄﻠﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻧﻄﺮﺩ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮﻧﺎ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺃﻥ ﻧﺮﺑﻂ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺴﻖ ﺑﺎﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﺑﻤﺎ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﻴﺪ ﺃﻭ ﺳﻲﺀ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻫﻮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻻ ﺗﺨﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﺃﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ ﺩﺭﺳﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻲﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﺃﻭ ﺃﻭ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻓﻠﻦ ﺃﺧﺘﺎﺭﻩ .

ﺭﺍﺑﻌﺎ :

ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺃﻥ ﻻ ﻧﻀﻊ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺃﻭ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻤﻌﻈﻢ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺗﻄﺮﺡ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺗﺮﺍﻋﻰ ﻓﻴﻪ ﻣﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺣﻴﺖ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ .

ﺧﺎﻣﺴﺎ :

ﺍﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻺﻣﺘﺤﺎﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺪﻭﻳﻨﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻹﺟﺎﺯﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺑﻼ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻟﻜﻦ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻢ ﻣﺤﺘﻮﺍﻩ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﺿﻌﻬﺎ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺳﺎﺭﻳﺎ ﺃﻭ ﻻ ﻷﻧﻨﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻧﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﻴﻨﺔ .

ﺳﺎﺩﺳﺎ :

ﻳﺠﺐ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻺﻣﺘﺤﺎﻥ ﺍﻟﺘﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻷﻥ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻗﺪ ﺗﺤﺮﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺃﻭ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻤﻨﺢ ﻟﻚ . ﺃﺧﻴﺮﺍ ﺃﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﺇﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻧﻨﺴﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺠﺎﺩﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺃﻭ ﺗﺴﻲﺀ ﻟﻸﺧﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺇﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﺴﺮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻃﺎﻟﺐ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﻭﻟﺞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﻭﻓﺸﻞ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻻ ﻳﻌﺰﻯ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﻠﻤﺎﺳﺘﺮ ﻓﺄﺣﻴﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺘﺪﻫﻮﺭ ﻓﻼ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻟﻮﺟﻚ ﻟﺴﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺃﻧﻚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﻠﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺘﺐ ﻟﻨﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﻮﻓﻘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﻟﻠﻤﺎﺳﺘﺮ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻗﺼﺎﺭﻯ ﺟﻬﺪﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻹﺟﺘﻬﺎﺩ ﻓﻼ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺳﺘﺮ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ.

ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.

ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ

اترك تعليقاً